أعدالخليفةالرشيدوليمةطعام جعل فيهاأنواعا شتى من أصناف الطعام ثم نادى أباالعتاهيةالشاعرالمعروف فقال له:صف لنا ذلك النعيم
فقال:
عش مابدالك سالما
في ظل شاهقةالقصور
قال الرشيد:نعم ثم ماذا؟؟
قال:
يسعى إليك بما اشتهيت
لدى الرواح وفي البكور
قال:نعم ,ثم ماذا؟
فإذا النفوس تغرغرت في ظل حشرجةالصدور
تعلم يقينا حينها ماكنت الافي غرور
حينها بكى الرشيد
فقام أحد الحاضرين الى أبي العتاهيةفقال له:أتى بك الخليفةلتسعده فأحزنته.
فقال:لقدرأنا على عمى فأرادأن ينهانا عنه.