قبيل الغروب بساعات ذرفت الدمع لحظات ذكرت حبيبا قدمات أعلم أن الدمع يضره ويحزنه لكنها النفس المحبةله لم أستطع نسيانه ولولحظةواحدةلم يكن عما فقط كان الأب والأخ والصديق
أحبه رغم فارق السن بيني وبينه الاأنه يفهمني وأفهمه
كم أحبه
أكتبها والدمع يرافقني
لم يمضي على فراقه سوى ثمانيةأشهروكأنها البارحةأحاول أن أكتم الدمع كي لايؤذيه لكني لاأستطيع فقدكنت أجدذاتي بقربه فقدكان طيبا حنونا خدوما كثيرمن صفاتي وجدتهافيه لذلك أحببته
أتمنى من كل من يقرأرسالتي أن يدعوله بجنان الفردوس نزلا
يارب اجمعني بعمي وأبي في جنات ونهر.