اخي الرائع عبد الله السهلي...يا اخا لتوكل يا اخا لكل امرأة عربية....يا ابن رحم العروبة....يا شامخا...يا سيدا ...لما قلت تزداد نخوتنا...عزنا....عروبتنا....
العربي منا يتشكل كل يوم تيها بعروبته...مواجعناتشيد فينا كل لحظةنصرنا....قلوبنا صماء..ارادتنا لاتأبه بوجع...
الجائزة لم تكن لتعنينا...وولاؤهم لم يكن ليزيح عن دفاترنا وقضايانا العربيةمواسم عارهم وخزيهم ...فهم من حاكوا ومولوا ودبروا وشدوا مواثيق حكامنا الطغاة المستكنين لجبروتهم..وهم من طمسوا لسنوات ارادة شعوبنا.....
افقه مثلك تماما أخي عبد الله التواءات وخزعبلات من يرفعون الحرية والديمقراطية وحقوق الأنسان شعارات جوفاء...وأدرك مثلك تماما ان اليد التي تصفع ثم تعود لتلثم يدآثمة مرفوضة....
ولكن الفرح يسكنني كأمرأة وتوكل تتوج....فكم يا صديقي الغالي اغتالوا فرحنا وكم يا صديقي العزيزحصدوا أمانينا في صدورنا....
وكم اشتاق في هذا الزمن الرديئ لامرأة بحجم توكل ...يسكنها التحدي...تحد لنون النسوة...تحد لتاريخ حافل بجرأة الأنثى.....
أخي عبد الله دعني أفرح ...دعني أهزج...فأنا أحببت هذا التسامق والعلو ...أحببت أن أرى المشهد واحتفت به نفسي....أرأيت توكل تصدح فيهم وتتعالى وتترفع عن قيمة الجائزة... وتعلن صمود العربيات أمام الطغيان... لاأظنك الا مثلي أدركت الصفعة على وجوههم...فالمرأة خارقة من خوارق العروبة
أخي عبد الله...وأنت يا أخا توكل...يا كل رجالنا ...يا عنوان شهامتنا ...يا عربنا يا مجدنا...ما الجائزة الا تأشيرة عبور نشوه بها تاريخ الأقوياء الضالين المتشدقين بالقيم والحريات
نحن نحب الله ومحمد...نحن خير أمة أخرجت للناس...عذاب الله لنا قصير لأن محمد يحبنا ولأن الأسلام ديننا ولأن قضايانا أنبل من قضاياهم
أخي عبد الله عززت في أنتمائي وعروبتي بما قلت وبما شدا شقيقها ...لكني أظل كالطفلة اصطاد الفرح ولو بقطعة حلوى تدس في الجيب فأفرح معي عبد الله ...الست متيما مثلي بتوكل كرمان.........