بوركت أخي وشاعرنا الفذ حمد انا سعدت جدا بهذه القصيدة التي اعتبرك قد أثريت بها لامية ابراهيم طوقان المعارضة أيصا لقصيدة شوقي ...احييك أخي على القصيدة التي تضاف للامية طوقان والتي يظل فيها المعلم بين تاييد وتنديد .
والحق ان مهنة التدريس أخي الغالي لا يفقه قدرها الا من افتتن بها و عرف ان المعلم هو الأداة الوحيدة لتنوير العقول وتفتيح الأذهان ولابد أن نشير الى تدني الاداء لدى بعض المعلمين في زمننا هذا والذين ساهموا في تقلص النتائج واخفاق التعليم في بلداننا وحتى لا اعمم وانا انتمي للاسرة التربوية فأني اثمن جهود المعلم والمربي في نشر العلم
لك الشكر حمد الغالي على هذا الأثراء القيم