يظل الشاعر في حياته مسكونا باروع القضايا...ولأنك مسكون باروع القضايا جاءت قصيدتك البكر طافحة بقضايا الانسان في توقه للحرية...للعدالة...لكل القيم....او ليس في كل واحد منا طفل صغير.....كبر حمد فكان كما هو صبيا ...شابا لم تغب عنه قضايا وطنه وشعبه.....شكرا حمد على ارشيفك الحافل بمضامين قيمة