.
.
قبل أربعة أعوام أو يزيد قليلاً
قرأت متصفحاً عجيباً
لدرجة إني لم أستطع مغادرتهُ بسهوله
كانت تسمى ( حلم )
كأنكِ هيَ
أو بالأحرى
كأنها أنتِ
.
.
رائحة البخور والمسك تفوح من المتصفح .. هيَ نفسها
الحروف المرتعشة ( خجلاً ) لا خوفاً .. هيَ نفسها
الألــَـم اللذيذ والحزن الذي يسمو بنا
الكلمة التي تصرّح بشيء .. وتخفي وارءها أشياء
المشاعر الأنثوية التي انقرضت .. في كل مقطوعة .. أقول مقطوعة لا مقطع
ربما لستُ الوحيد الذي يزعم أنها مقطوعات زامفيرية .. ردودهم تشهد
ثم
خاتمة
كل مقطوعة
ترسم الإبتسامة الحزينة على الشفاه
.
.
صاحبة الإمتياز .. قلّما نقرأ شيئاً يسيراً هذه الأيام فــ نطرق مليـّـاً
ربما لستِ حلم نفسها
ولكنكِ
حلمٌ آخر
من
كوكب ٍ آخر
.
.
أشكركِ على المتعة في متصفح الروعة .. واللوعة
وعلى الغصّـة .. وراء كل قـصـّـة
.
.
أمنياتي الصادقة
.
.