نهض من بين الركام واقفاًعلى حطامه
يلملم بقاياه المبعثره
شاهد بين الركام صوره معلقه على جدار الذاكره أبت أن تسقط
لم يصدق ذلك
أقترب منها
فأخذ يصرخ فيها بجنون
أيتها اللعينه
كيف يحدث هذا
لماذا لم تسقطي رغم كل هذا الدمار
بصق عليها
وهو يكيل لها أنواع الشتائم واللعنات
أبتعد قليلاَ
وجلس على حطامه يلتقط أنفاسه وهو ينظر في الغيوم
شعر بالهدوء
ثم عاد اليها وجلس يمسحها بأكمامه
غنى لها
رفعها بين يديه يتأملها
فقبلها وضمها ألى صدره
ورحل بها بعيداَ مع الريح