* المماتنة الثانـــية
...وهذه مماتنة أخرى لقصيدةِ صديقنا الشاعر البشمهندس علي حسين وادي،وتكاد أن تكون تشطيراً لمقطوعتـه الرقيقة،العذبة (حبيبتي في كل الحالات )..قالَ فيها :
أحبك ِ ظهرا ً أحبك صبحا ً
أحبك عسلا ً أحبك ملـحا ً
أحبك حربا ً احبك سلـما ً
أحبك غـضبا ً أحبك صُلحا ً
أحبك رغم اشتدادِ الخطوب ِ
ورغم جراحي جرحا ًجرحا
أحبك ِرغم سنين الفراق ِ
ورغم قروحي قرحاً قرحا
فأنت ِحياتي وبدْرُ ظلامي
وأنت ِ كياني حزنا ً وفرحا ً
فأنت ِ الملاذ ُ ومأوى الفؤادِ
وبيتا ً وقصرا وحصناً وصَرْحاً
فلا بُـدَّ يوماً أنْ نلتــقي
وتشرقُ شمسي ليلاً وصبحا
فكَـــانَ أنْ أجبْـــتـُـهُ:
يُجاهِرُ بالحُبِّ قلبٌ مُـعَنـَّى
فهمْسُ القلوب أكثـَرُ بَوْحَا..!!
وهمْسُ القلوب كَطِيب الشَّذى
رَبَا في المشاعر زهْراً وقمْـحَا..!!
أرِقُّ لِحَال المُحِبِّ الجَسُـور
فقدْ أمْعَنَ الوجْدُ صَبًّا وقرْحَا..!!
أحَبَّ( الأميـرة َ)حُبًّا عجيباً
فما عادَ-في حبه-صبراً وصُلحَا..!!
وحُبُّ الأميرةِ خلفَ السُّـطور
يَزيدُ الحروفَ نضاراً وفتْـحَا..!!
فيَا مَنْ أسَالَ حنايَا القلـوبِ
وأسْهَدَ في العيْن ليْلاً أسَحَّـا
أقـَبِّلُ فيكَ قريضَ الصَّــبَا
وأنشِدُ للحُبِّ: مَرْحَى فمَرْحَـى..!!
الثالث / تشرين الأول - أكتوبر / 2010 للميلاد |