24-09-2011, 08:40 PM
|
المشاركة رقم: 4
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
مراقب على منتديات الأدب العربي |
|
مراقب على منتديات الأدب العربي
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2011 |
|
رقم العضويـة
: 5816 |
|
مجموع المشاركات
:
1,173 |
|
بمعدل :
0.21 في اليوم |
|
العمر
: 56
|
|
معدل التقييم
:
19
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالله السهلي
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
الأمومة..وحداءُ الاعتذار..
 |
|
 |
|
...الاعتذار لـ ( الأم )-سيدي الكريم عبد الله-عن غبن الحادثاتِ التي تتالى وتتوَالى ولا تتولـَّـى،يكون دائماً أقربَ في الشبه لطائر الحَسُّــون المَهيض،تتماهى سقسقاتـُه الحانية شدْواً وحُدَاءً،فتسري منها النشوة الوردية كأحلام الأطفال البريئة،بينما الحنايا والشغافُ والجناحان،تكادُ تنقصفُ من قسطل الآلام وتباريح الآهــات..!!
...الاعتذار لـ ( الأم ) حين ساعةِ دمعةٍ،نيْسَانٌ ربيعِــيٌّ،راحَتْ أفانينُ أزهاره،تشدو الحياة َ وفي الصدر ريحٌ قارسٌ ينبعث من وراء الشدو نغمًا قريحاً ونزيفاً مُمِضـًّا..!!
نعَمْ سيدي الحبيب...ربما كانت الاستعاضة عن اللمَّةِ بالوحدة والانعزال والاستفراد-في زمن عربيٍّ تخشبتْ آمادُهُ،فانكوتْ حيناً،واحترقتْ حيناً آخرَ-ربما كانت الاستعاضة عنها أهوَنَ المغارم عن كُلفةِ الاعتذار للأم الحنون،فلقدْ تتنفسُ المُهجة المخنوقة في صدْر صاحبها..ومَنْ يدري..؟ فلربما يَصوغ الاعتذارُ لنا من الجرح أنجماً وكواكبَ..ولربما انبثقَتْ من أخاديد الكُلـُوم وردة ًتحكي لأجيال الغدِ كيفَ تتعلمُ السيرَ في درب الانعتاق،وكيفَ تستنبتُ على أنقاض جراحِها سوْسناتِ الربيع...؟؟
( عذراً يا أمي )..أنـَّــة ٌ حَــرَّى،غالبَها أنينٌ شجيٌّ،لم يَخـْلُ من رقةٍ..وعذوبةٍ..ولواعج...
تحية َتقدير-سيدي البديع-لنثار قريحتكَ الواثبة..ولا حُرمنا من عطائك...
|
|
 |
|
 |
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|