با سودان العزيز ما كتبت في باب الأستغفار طهر النفس من غيها وغسلها مما علق بها من أدران ...ما أسعدنا بالأستغفار وما أعظم فضل الله علينا....وما أعظم شأنه مع خلقه للأستغفار فضائل لا تخفى كما أوردت...ويروى قصص عجيبة عن تغير احوال الناس المستغفرين...التائبين....واستدل بهذه القصة المنقولة لأؤكد ان الله عز وجل يفتح ابواب رزقه ورحمته وعطائه لما يستغفر العبد ويلوذ بخالقه دون غيره
وهي قصة لامراةترويها بلسانها
ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني
وبكيت حتى خفت على بصري
وندبت حظي ..ويئست ..وطوقني الهم
فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا
وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا
وبينما أنا في غرفتي
فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم
وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ))
فأكثرت بعدها الإستغفار
وأمرت أبنائي بذلك
وما مر بنا والله سته اشهر
حتى جاء تخطيط مشروع
على أملاك لنا قديمه
فعوضت فيها بملايين
وصار أبني الأول على طلاب منطقته
وحفظ القران كاملاً
وصار محل عناية الناس ورعايتهم
وأمتلأ بيتنا خيراً
وصرنا في عيشه هنيئه
وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي
وذهب عني الهم والحزن والغم
وصرت أسعد أمرأه
:
منقول للشيخ عائض القرني
نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها