تابعت القصة في جل حلقاتها وكنت قد ابديت ملاحظاتي فيها ساحرنا الغالي واعود لاؤكد لك انك مسكون بفتنة الأدب ففي قصتك عشق للصخب والحزن وكم هائل من المشاعر القاتمة التي أبدعت في التعبير عنها...ذكرياتك وذاكرتك حاضرتان فكأنهما اللتان كتبتا الفصول....اهنئك فقد وفقت في ان تكون الموت حياة عندك والحياة موت...دمت مبدعا سيدي الغالي