..عزيزي حمد
طالعت بشغف قصيدتك الشجية و أن أتفق تماما مع أستاذي يزيد فاضلي ..حقا إن القصيدة تحمل عبق صاحب الطلاسم إيليا أبو ماضي هل تذكر تلك القصيدة:
كم تشتكي و تقول إنّك معدم..و الأرض ملكك و السماو الأنجم ؟
و لك الحقول وزهرها و أريجها..و نسيمها و البلبل المترنّم
و الماء حولك فضّة رقراقة..و الشمس فوقك عسجد يتضرّم
و النور يبني في السّفوح و في الذّرى..دورا مزخرفة و حينا يهدم
فكأنّه الفنّا عابثا..آياته قدّام من يتعلّم
و كأنّه لصفائه و سنائه ..تعوم به الطّيور الحوّم
هشّت لك الدّنيا فما لك واجما ؟..و تبسّمت فعلام لا تتبسّم
إن كنت مكتئبا لعزّ قد مضى.. هيهات يرجعه إليك تندّم
أو كنت تشفق من حلول مصيبة ..هيهات يمنع أن تحلّ تجهّم
لم ترق لي أول الأمر ليس لا سمح الله لأنها لا تعجبني . و لكني كنت في أسوأ حالة نفسية منذ أيام . لكن صدقني و جدت فيها بعد ذلك نسمة أمل كما قال استاذنا يزيد فاضلي.
رائع يا حمد و أن- حقا- أحب شعرك...