احترت في وصف السماء
في ليلة عتيمة ظلماء
والبدر يوشك يكتمل
ماضره كثب الغمام
فشعاعه يجلو الغسق
ويضيء في الارض انتماء
فلربما طال السهاد
بقلب حب أو جفاء
حتى إذا نام الأنام
وغشى على الكون السلام
أتى له بدر التمام
يغوص في قلب السماء
يسلوه عن مر الجفاء
ويزيد أنس الأوفياء
فخيوط أشعته نقاء
فضية مزدانة بالصفاء
عشقي له بلا انقضاء
فله أبوح عن الخفاء
وبنوره يبتهج الفؤاد
يكاد يعلو للسماء
يعانق البدر انتماء
ويطبع قبلة الأوفياء