قاضلنا الغالي ...ليكن لك الفضل في احياء ابدع وامتع وارقى فنون الشعر....فالمماتنة الذ اساليب في القريض دافعة للابداع ....ملهبة للقريحة...وقد اندثرت في الشعر المعاصر وغابت عن صفحات ابداع الشعراء واقتصر ظهورها وبروزها في الشعر الجاهلي لتتطور في العهد العباسي....فحبذا سيدي لو تمتعنا بهذا الأبداع النادر الذي حفل به شعرنا العربي....شكرا على طرحك فهو دعوة لاعادة الروح لهذا الفن البديع الذي يفضي الى منازعة راقية بين شاعرين قصيدة بقصيدة او بيت ببيت او حتى صدر بعجز..
واليك هذان البيتان والمماتنة تعلقت بين شاعرين الاول يقول الصدر والثاني العجز
سوام تداعبت بالحنين عشارها حوامل اثقال تنوء فتدلح
اذا ابهت في حجرتيها رعاؤها سمت فرق منها شواهد لقح.