عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2011, 09:39 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سميرالسريحى المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Fakyou للوضوء مَسْحة ٌفريدة ٌ،لا تتحقق بغيْره..!!!

..ما أبدعها-أخي الحبيب الشاعر سمير السريحي-قصــة ًحوارية ً،وما أرَقَّ رفائفَ المعاني في تفاصيلها...!!!

أيْ واللهِ..فإن لـ ( الوُضُوءِ ) في حِسِّنا الإيماني-نحن المسلمين-أبعاداً أخرى من الجمال والكمال والنقاء والصفاء تتجاوز بكثير مجردَ النظافةِ والتنقية الجسدية...

ولمَّا كانتْ لفظة ( الوُضُوء ) مشتقة ًلغة ً من ( الوَضوءِ )-بفتح الواو-وهو المعنى الأصيل الآخر لـ ( الضوْءِ والوَضاءة )،فلا شكَّ أن إحساساً بالإضاءة النورانية،يستشعرُها المؤمنُ،تملأ جَنبَاتِ روحهِ لمجرد انتهائه من إسباغ الوضوء،فإذ به يَرقُّ وتتهذبُ نفسُه،ويُداخلهُ جَــلالٌ عجيبٌ،لأنه-لحظتـَها-صارَ يرى الوجودَ بعيون الآخــرة...!!!

لقد أمرنا شرعاً-كما هو في فقه الطهارةِ-أن نحرصَ على الطهارتين معاً ؛ ( الحَدَث والخبَث )،وكلتاهُما رديفتان لبعضهما البعض،لا تتفاوتان ولا تختلفان...

فمن كان على طهارةٍ حِسِّيَّةٍ في البدن والثياب والمكان،سيكونُ بدَاهــة ًعلى طهارةٍ معنويةٍ في النفس والقلب والجوارح..ونحن قد نشعرُ بانتعاش مَّا حين نحرصُ على تنظيف أجسامنا من أدران العوالق اليومية المختلفة،مستعملين أنواعاً من الصابون والغاسول،فما من ريْب أن هذا الانتعاش يتضاعفُ ويتضاعفُ في مشاعرنا وإحساساتنا لمجرد انسكاب الماء-بالطريقة الشرعية-على أجسامنا بنية الغسل أو الوضوء..!!!

وتلكَ هي المزية التي استفردَ بها الإسلام العظيم،حين يَحرض أتباعُه على مداومة الإسباغ...

وسبحان الله...ألاَ نلحظ مَسْحة ًمن نور عجيب،تعلو الوجوه المتوضئة والأيادي المتوضئة...!! ومع المداومة على الوضوء سنواتٍ وسنوات،فإن تلك المسحة تزدادُ ألـَقاً وجمالاً وبهاءً فيها،حتى أن الواحدَ منا،يستدل-واللهِ-على هالةِ الإيمان في الوجه بها...!!!

أحياناً نلقى شخصاً،لا نعرفه سَلـَفاً،ولم نلتق به قـَبْلاً،لكن بمجرد أن نراه،وقـَــرَ في قلوبنا أنه ( إنسانٌ مَسْجــدِيٌّ )..!!

وليسَ-واللهِ-لغيْر الوضوء توجَــدُ هذه الخاصية...!!!

جعلنا اللهُ-وإياكَ-أخي الحبيب من زمرة ( الغــرِّ المُحجَّلين ) يوم العرض الأكبر عليه،وجزاكَ الله خيراً على هذه اللفتةِ الإيمانيةِ العظيمة التي انسابتْ في قلمِكَ الجميل على أشرعةٍ بديعةٍ من جمال اللفظ وروْنقةِ الأسلوب....وبوركَ فيكَ...












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس