للحيوانت طباع غريبة وقد كتب عنها الجاحظ والدميري اغرب الاشياء...فلو سمح الكاتبان باضافة لكانت هذه القطة سيدة الموقف...ولله في خلقه شؤون فمن يرى القطة وهي تشحت المارة يقول ان سيدتها اتقنت تلقينها الدرس ودربتها عليه...وما يدعو للغرابة اهتمام المارة...فهل اذا كان المتسول بشرا اهتموابه كالقطة.....فحقوق الحيوان نافست حقوق البشر.....شكرا عبير على روعة اللقطة اقصد القطة