[SIZE="4"]أختي الأديبة ذكريات
صدقيني أنا أحب ا لحوار وخاصة المساجلات الأدبية. قبل سنين نشرتُ قصيدة رمزية في أحدى الصحف وكنت في بداية أمري فتصدى لها أحد الكتاب الكبار التقليديين لكن بالرغم من صغر سني تصديت له. دامت المساجلة بيني وبينه أكثر من سبع حلقات وفي الأخير أشاد هذا الناقد بثقافتي الادبية. وعندما أصدرت كتابي " سياحة في عالم الفكر والأدب" أحتفل بي اتحاد الأدباء والكتاب بحضور عدد كبير من الدكاترة ومديري الجامعات ومنحوني" شهادة تقدير وتذكار " ... تذكار كانوا أشاروا إلى تلك المساجلات الأدبية . ليتني عندى رقم ايميلك لأرسل لك وقاتع هذا الأحتفى .
بالنسبة للقصيدة الصينية ،هذه ليست ترجمتي وبحكم سفرياتي إلى الصين تعرفت على إحدى الاديبات الصينية تجيد اللغة الإنجليزية وطلبت منها ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية أفادتني أن هذه القصائد قد ترجمت إلى العربية منذ فترة وأعطتني نسخة من هذه الترجمة.
لكن موضوع رأي الجاحظ فيه مخالفات لواقع الترجمات كان شعرا أم رواية أو قصة . حقيقة الترجمة من أي لغة تفقد ال essence وبحكم معرفتي باللغة الإنجليزية لا اقرأ الكتب الأنجليزيةالمترجمة شعراً كانت أو نثراً .
هذا موضوع كبير سنعود إلية بعد رمضان إن شاءالله.