ايها العفيف الغالي امتعت فعلا بهذه القصيدة النادرة واليتيمة في حق المراة...فما يثير حفيظتي وبمرارة ان ظلت المراة مادة مثيرة دسمة لأقلام الشعراء..فضحوا جمالها و نغنوا بجسدها وابرزوا مفاتنها في قصائدهم وهو ماحدا بالمهدي ان يبعث لبشار ويطلب منه ان يكف عن التغزل بالنساء قائلا له واية حرة تسمع قول بشار فلا يؤثر في قلبها فكيف بالمراة الغزلة التي لا هم لها الا الرجال...وانتهى الامر بالمهدي الى منع الغزل الذي يقوله بشار.....فعلا اشكركم على هذه القصيدة التي لم اعثر عليها بوركت سيدي الفذوقد تكون لي عودة الى صورة المراة ومكانتها في ادبنا العربي لنناقش الموضوع ونتطارح الرأي فيه...لان الادب لم ينصفها و ظلت حبيسة في في جمال جسدي لا يعكس روحها وموروثها