أشكرك على هذا المرور المفيد ، لا شك أن شعر ما قبل الإسلام هو تاريخ العرب، وكما روي عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال :
" إذا خفي عليكم شىء من القرآن فأبتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب. " وذلك عندما سألوه في معنى الآية الكريمة :
"يوم يُكشف عن ساقٍ ويُدعون إلى فلا يستطيعون " (اقلم 42) قال :
أما سمعتم قول الراجز :
صبراً عناق إنه شر باق
قد سن لي قومك ضرب الأعناق
وقامة بنا الحرب على ساق.
وفي التفسير : كشف الساق يراد به الشدة في البلاء، وكانوا قديماً إذا ابتلوا بشدة كشفوا عن الساق.
هذا الشعر تاريخنا ومرجعنا في مختلف قضايانا الشعرية والأدبية واللغوية.
ونقطة مهمة أثرتها قبل سنوات ما جاء في قصيدة الشنفرى، قلت في دراستي لهذه القصيدة لا
توجد قصيدة إلى الأن في عفة المرأة :
لِقَدْ أَعْجَبَتْنِي لا سُقُوطاً قِناعُها
إذا ما مَشَتْ ولا بِذاتِ تلفتِ
تبِيتُ بُعَيْدَ النَّومِ تُهْدي غُبُوقَها
لجارا تها إذا الهد ية قلـت
كأ ن لها في الأرضِ نَسْياَ تَقُصَّهُ
على أمِّهـا وإ ن تُكلمك تبْلُتِ
أُميمَةُ لا يُخْزي نثاها حَليْلَها
إذا ذُكر النِّسوانُ عفََّّتْْ وجَلَّتِ
تبيتُ بمنجا ة عن اللوم بيتها
إذا ما بيوت بالملامة حلت
إذا هو أمسى آب قرة عينه
فآب السعيد لم يسل أين ظلت
فدّقَّت وجَلَّت واسبكرَّت وأُكْمِلت
فلَوْ جُنَّ إنْسانٌ من الحُسْنِ جنت
أشكرك جداً فقد استفدت من مرورك الكثير.