بداية أنا في قمة سعادتي لإطراءك الذي أخجلني حقا ....
نعم أنا في قصديتي أردت التجديد . ربما لأني كل من قرأت لهم كانوا مجددين . أو ربما لضعف إمكاناتي الشخصية !!!
لكني حقا لم أجد عيبا في اضافة كلمات مثل ( زمان بمعني قديما و سرحان و ...)
و بالمناسبة أنا أيضا كما أشرتي من انصار المعني لا اللفظ . و أكره أن يغلب الجانب البياني علي المعني . لكن علي ألا يجور الإهتمام بالمعني علي اللفظ. و عامة أتذكر كلام النقاد علي أن المعاني موفورة في الطريق و الألفاظ مسطورة بالمعاجم . لكن ما يفرق شاعر عن آخر هو العبارة و كيفية صوغها و هذا ما أصبو إليه و هذا يجعلني أجهد ذهني قدر المستطاع للحصول علي لفظ موح و عادة لا أنجح!
أما عن تحليلك للقصيدة بالمعني العميق الذي تتصفين به ، فإنني قصدت هنا بالذكريات -و الكلام هنا ليس عليك- أنني طالما أنا في حال مرضة واهنة . فتذكري لأيام قوتي و العيشة الرغدة يجعلني أبتسم في البداية ثم لا تلبث الإبتسامة أن تتقلص حين أتذكر ما أنا عليه الآن . و هو رأي مقارب جدا لما ذكرتيه .
و أنا لي الشرف أن يكون من بعضنا كثير و أتمني أن أكون عند حسن ظنكم . ومتشكر جدااااا علي إهتمامك الرقيق !