واضح أن الدافع هو طبعيتك الأنثوية التي جعلتك تستحضري كبرياء الأنثي . و هو أمر محمود جدا .
لكنك لو لاحظتي القصيدة في مجملها لرثيتي له حاله . خاصة الجزء الأخير الذي يصف معاناته في حياته وقصة وفاته.
و أما الشاعرة الفذة فوزية اللعوي . فهو بحق الرد الرد الأنسب علي قصيدة هشام و هي المعادل الطبيعي لفخر الرجل .
كانت مشاركة متميزة . و إني لأدعوكي إلي مشاهدة القصيدة في الرابط أعلاه و أعدك بأنك سترثي له حاله . وشكرا لإهتمامك بالرد !