قصيدة رائعة باحزانها...اوجاعك فيها تندس بين الكلمات...ولا أحد تشتكي اليه الا النفس التي ترجع الصدى بأكثر مرارة وخيبة...بور في المشاعر يعتريه بور...وتوق لمطر ينهمر فيعيد للبستان اخضراره وينتكس الألم ويعود للشمس بريقها....انت رائع يا من اعلنت انك من أرض الشام...ومن لم يحب شامية مات أعزب...تغيب ثم تظهر تترائ من خلال قصيدتك تارة ثم تظهر في حالة ظمأ...هو الحب الذي ينسج الألم فينا....تقبل مروري هذا فهذا بعض مما فعلته قصيدتك في نفسي يا مازن الطباع