لشدما ابهرتني قصيدتك.غاليتنا سوسن...وخاصة ابياتك الأخيرة وانت تعلنين القطيعة وتعلنين موت كل المكونات التي شكلت احلى اللقاءات...لتبلغ الروعة ذروتها في قولكاتيت وقد ضاعت السنوات ...الى قولك وهل بقي من البوح الى مجلسنا...تصوير لا يخلو من روعة لحالة نفسية ظللت فيها محتفظة في سرك بحرارة عواطفك الوهاجة...فتدفق شعور اصررت على اخفاءه..وساير قولك انفعالات الحب فيك او في من تعنين من بطلتك...
ومثل هذه القصائد القصيرة تحدث قوافيها في القارئ توهجا وشجنا بديعا
شاعرتنا القديرة اقرا لأول مرة قصيدة بأمضائك...دعيني الح عليك ان تتواصلي معنا...ولا تسالينني من أين أتيت...وان التي ساشد الرحال الى ابداعك...دمت سامقة..يا سنديانة الروح