الأستاذُ القديرُ والأخُ الحبيبُ الخلوقُ/ يزيد فاضلي.
لقدْ أفدتنا.. فباركَ الله فيكَ ووفقكَ ورعاك!
لا أخفيكَ سراً أنني أتعمدُ سؤالكَ; لأستفيدَ ويستفيدَ غيري, ولعلمي التام بقامتِك اللغويةِ الشامخةِ وتواضعكَ وخِلالِكَ الحميدةِ الساميةِ..
أشكركَ مرَةً أُخرى.
نواصلُ بتوفيق الله..
رأيتُ تباشيرَ العقوقِ هيَ التي ** من ابنِ امرئٍ ما إن يَزَال يُعاتبه
البيتُ للفرزدقِ من خمسةِ أبياتٍ قالها في ابنهِ العاقِ لبطةَ.