ماأبشع ان يضع بعض الازواج شريكة العمر وأم الاولاد موضعا هامشيا....يراها فيه جارية.وخادمة تلبي طلباته و حاجيته.... ولان البشاعة تولد بشاعة مثلها فقد حل الموت عند هذه السيدة ليغتالها...ويضع حدا لعلاقة مشوهة....انه الموت المحتوم والقدر المشؤوم لها مع زوج كاسر فض غليظ القلب.... ابى الا ان يطوي لزوجة شابة شراع العمر..وان يحتفي بموتها مصوبا فوهة المدفع الى وجهها....ولاارى المدفع اخطأ الهدف....وقد قيل يا عبير الغالية ان ليلتها لم يسمع الصائمون طلقة المدفع..... وقيل ليلتها ان صفعة الرجل ادركت خدودنساء المحافظةوقد بدت ايديهن واجفة وقلوبهن مكتومة باساها...تململن ولم ولم يطفئن لظاهن لئلا تطالهم فوهة المدافع كما طالتها....وجف مني الحلق يا عبير وكلي حزن عليها وقد اكتب ما بنفسي من حرقة عليها .... واهديه الى روحها....وانت من فجرت القضية...وادركت ان الخبر لفرط بشاعته لن يظل مسكوتا عنه ....أنها صفعة من القلب الى القلب تماما كما قلت يامراجن....وا حسرتاه عليها