قرات الجزء الثاني من القصة العجيبة هي قراءة اولى وغالبا ما تكون القراءة الثانية اعمق دهشة من الأولى
ساحرنا الغالي المشاعر الميتة النائمة ليست هروبا ولا وهن ولا أنتكاص ولا كذلك ابتلاع للذل والضيم...ففيها من طول الأمل والعزم ما قادر على تحريك قوى الخير فقد ظلت القوة النفسية لبطل القصة تساعده على جرأة البوح بما في الضمير من سخط وكره وتنديد فحال الواحد منا كذلك لما تحدق بنا دواعي الأحباط والخيبة والأرتجاج من حال الدنيا
الجأ كعيرك سيدي الى القلم والبوح بحثا عن التعزي...فمرافئ هروبك ليست الا محطة أستراحة تعين على معاودة البوح وتبليغ الرسالة
فتكلم وتالم ثم تالم ومت في سبيل الكلمة....فصدورنا قبورنا ومشاعرنا شاهد علينا... ولا أرى بطلك في الجزء الثاني من القصة الا داخل في مرحلة نفسية اكثر أظطرابا وتلاطما...قد يحالفه انتصار او انكسار...اوربما كبح او فضح...هذا ما قد تكشفه لغة القصة اذا ازحت انت كاتبها ستار نفسك...فمجالات الأيحاء عندك كثيرة وسلطانك عليها قوي
هذا بعض مني مما وجدته في قصتك....طوبى لفضاء لسنا فيه بهمومنا
.