ما اقترفت ذنباً .. فكل ما هنالك أنني
أذنت له أن يتجول متنقلاً بين حجيرات قلبي
و أن يختال في دهاليز شراييني
فاستولى على مشاعري
وأصبح نبضاً حبيباً يهز أوتار قلبي عشقاً
فلم أعترض ... وصمت
/
أنتِ أقترفتِ زرع الجمال هنا قبل كل ذنب!
مثل هذا النص
يحرض على كتابة الأدب للأدب بأدب.,
نفع القطوف
شكرآ لكِ بقدر ماحرضتينا !