سؤالك غالينا هل لطرائف اليوم نفس الصبغة والنكهة في نفوس الناس كما العهود التي تصرمت....واقول هل الناس هم الناس... فما أخال الا القلبوب واجمة يراودها الفرح فلا تغنم منه...وتحمل حينها قبل حينها...ضاجة من الدنيا..ومن فساد وانحراف اهلها.وأهذار مواثيق الأمان .... لهذا ترى الواحد منا يغرق في طرائفهم يقتلع ابتسامة كاذبة يقطع بها مع اكتئاب كابوسي يدمر الأعصاب
عفوا استاذنا الكريم...فقد ثقل مني اللسان..واهتز القلب فنحن لا نفقه من امر ظرفهم وطرفتهم شيئا...
اراني نسيت ان اشكر لكم هذا المرور الذي اغرقني في حسرة متماوجة بين ماض تليد وحاضرعفوا ان قلت بليد.....لضرورة نثرية قد يكون