قارب الروحِ
عامٌ مضى .. والقلبُ قدْ اكتوى .. وبلظى الفراقِِ هوَى
لقد خضت في أعماقِ بحرك
ولم تمنحمي الهدوء أمواجك
تتقاذفني في أعماق الذكريات
لتخرج همسًا نائما في أصداف الروح
قد لفظته الأمواج
لكن مازال يحتفظ ببريقه الأخاذ
وبألوانه الزاهية رغم البعد عن ماء حياته
يأمل في أن يكتب حرفًا مازال يأمل الحياة
يكتبه على صفحات الساحل
يخطه مرات
وتمحوه الأمواج التي تلفظ روحها على الساحل مرة واحدة
لكنه
مازال يأمل
ويتمنى