كنت قد كتبت ذات يوم:
يا جنونك! في حنايا الروح ساكن
ليه ما يغفي سرابك؟
ليه ما يسمح جنابك للغياب يعيد ترتيب الملامح؟
ماتجرأ هالزمن يطويك ذكرى...
خارج اسوار الاماكن
ياجنونك كل مافيني يعيشك لحظه بلحظه تشاركني الثواني
المصيبه.. إني ما أنوي أعيدك!
كنت عالم عشته بلحظة أماني
بين خوف.. وبين وعد.. وبين تغييب النهايه,
كنت أنت وكنت أنا وهذي هي.. كل الحكايه!!