**********
أوجعتني حين قالت
إن (سلمى) طفلتي صارت بعيده
إنني أدمنت (سلمى)
ثغرها فيه ابتسام
يمطر اللحن البديع
شعرها .. كالليل يحكي
عن غرام يرسل الأشواق زهرا
تا الله ...رائع موجع...قاتل حارق.....ما قلت سيدي...اصبتنا بدقة...تماما كما اصاب الغاشي طفولتهم.... وادمان سلمى ادمان الوطن.... وان نأت سلمى فلن ينآ .لنا وطن...وما دام بثغر سلمى ابتسام...سيبتسم ثغرالوطن....لك اعجابي فكتابتك حارقة نفذت الى الأعماق..