الذي حدث فجأة هو ان صوت الضمير عند وائل قد استيقظ اخيرا لكن بعد فوات الاوان ام انه قد حدث في موعده . فجاة صرخ وائل ياالهي كيف كيف هذا ساقتل اخي الذي ليس لي غيره وابن اخي الذي احببته كثيرا
يالله ماذا فعلت لاتصل بسرعه بذلك المجنون واوقفه
وفي اللحظة التي اتصل بها وائل كانت سيارة ذلك الرجل على وشك الاقتراب من التاكسي الصفراء
وهنا ارتبك الرجل وهو يرد على تلفون وائل فارتمت سيارته في الوادي بينما التاكسي كانت قد تابعت طريقها
سمع وائل صوت الانفجار واعتقد ان اخاه قد توفي مع عائلته فجلس منهارا على سريره وهو يذرف الدموع حسرة ويبكي بكاء مرا الى ان سمع صوت الخادم يقول له ان السيد عدنان قد وصل مع عائلته
لم يصدق وائل واسرع لاستقباله وعيناه مغروقتان بالدموع والتقى الاخوان فعندما راه عدنان قال له كيفك يا اخي وتعانق الاخوان وهما يبكيان بحرارة تلك الايام التي مضت
ولكن قال وائل لحظه هناك شخص يود رؤيتك يااخي هيا بنا وذهبوا الى هناك حيث تسكن والدتهم
وهاهو وائل يدق الباب
الام أي ميت اهلين وسهلين بحبيبي وائل وينا مرتك وولادك يا عمري
فقال لها وائل معي من هم اهم يا امي
وظهر عدنان وهو يبكي فطالمه اشتاق لرؤيتها لحنانها فقال ما عرفتيني يا غاليه
نظرت اليه الام وقالت وقد تسمرت يالله انت انت ضو عيوني عدنان لك أي عدنان صاير رجال وارتمت الام مغما عليها فاسرعوا اليها وايقظوها
لتحضن عدنان وتقول له والله كنت عم انتظرك ياغالي ما نشفت دمعتي عليك ياغالي
وجلست تحضن ولديها والدموع لا تفارقهم
هذه هي دموع الرجال
تمت بحمد الله
شكرا