نجاة دجاجة
تقدم ذلك الرجل ذو الملامح القاسيه وعيونه تنظر الى ذلك السجن الرهيب وهو القفص باحثا عن هدف سهل المنال الى ان وجد ميتغاه وهو تلك الدجاجة المسكينه التي ترقد في تلك الزاوية المظلمه من القفص وما ان فتح الباب حتى امتدت يده كالنسر الجائع الى عنقها هنا كانت النهايه لحياة هذه الدجاجة التي قضتها وهي تعيش هذه الحظه في كل يوم الاف المرات حتى انها لا تفارقها في المنام الى ان وصلت مرحلة الاستسلام لمصيرها الاسود وانتظاره بكل هدوء كذلك الرجل لم يجد أي مقاومة منها وهكذا اخذها الى المذبحه ليذبحها وفي هذه اللحظة صرخت به السيدة التي تريد شراءها وقالت لا تذبحها اريدها حية ترزق لطفلي الصغير لو سمحت