عرض مشاركة واحدة
قديم 22-07-2011, 12:15 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد أسامة
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 5445
 مجموع المشاركات : 65
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : السعودية ... جدة
  العمر : 41
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد أسامة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي أهواها و حُبُّها في كبدي

أهواها و حُبُّها في كبدي

( من المتدارك )

أهواها و حُبُّها في َكبـِدي -- أضنى ذا القلب و سَهَّدَه
أهواها و سهمها في صَدِري -- يُفـْــني ذا الصَّبــر يفنـِّدُه
فبكـاني النـّجـمُ و قـد سمِعَ -- بوحـــًا في القلب أردِّدُه
قـلبي في حُبــِّها ْ يحـترقُ -- يبـــكي في اللـَّيل و يَشْهدُه
رُوحي بغزالٍ ذي حَــــوَرٍ -- من أين و كيف استوردَهُ
و جمال بروعة ذا الفلق -- نبضٌ في القلب يُمجِّدُه
إذ ْ راق البـــدْرُ بروعته -- لله فكــــيف تصـــيُّدُه
أهــواها و حبـُّها ْ يقتلني -- أسَـــفا ً بالقـــلب يعـربـِدُه
أهواها و حالي في صَبَبِ --- فجــفاني النـَّـومُ و مرقـدُه
حيران و قلبي ينتحبُ _- ممـــا يهــواه و يرصدُه
ممـا يــــرعاه فقد بَلِي -- ممـــا يُــــدنيه و يبــعدُه
و رماني الحبُّ بجَمْرَتِه -- فـــي الصَّـدر و لست ُأبرِّدُه
قد صادني عِشْــُقها يا قمري -- أضــــناني فـــهل أتعـــبَّدُه
حـــــوراءُ وقدُّها يشْغَلـُني -- كـالغـُصـن ِ أراه فأعْــبدُه
عــيناءُ وسِحْرُها لي شركُ -- فـتـقـيمَ القلبَ و ُتقـْعِدَه
أهـواها و طَرْفي في سَهَرٍ -- و الصَّـــبْر مـُــوَلٍّ مَـوْعِدُه
قد صاح القلبُ و قد ُذبـِحَ -- و عـــذابُ العشـــق ِ تغمَّدَهُ
قـــد غَــَّذى الشَّوْقُ تأوُّهَهُ -- أهــــواه فهـــل أتقـلـَّدُه
سمَـــــرَ السُّمَّار يُشَوِّقهُ -- و رمـــاحُ الحــُـبِّ ُتبدِّدُهُ
فسقــاه الغُصـن ورقًّ له -- خـــــمرا ً في القلب فتسْعِدَهُ
قد حــار القلبُ بذا القدر -- فـلماذا الدَّهــرُ تعمَّــدَهُ
سـَــريان النـَّـار يُهــشِّمَه -- و غـُــراب البـَيْن ِ يُهــدِّدُهُ
غصَّانُ و ثغرُها ْ لي عَبَقُ -- لا شـــيءَ سِـــوَاه فأقـْصِدَهُ
ولـهان و جفنها ْ لي رمقُ -- أبـقى ذا اللـَّيـل فسَــْرمَدَهُ
قد هاجَ الحُبُّ فما انطفأت -- نــارٌ في القـَلبِ لتحْصدَه
إذ غـــام البَيْنِ ِ بأجْنِحَتهْ -- و الويـْـل لقلبــيَ يُفـْسِـدُهُ
و جفونيَ مـالَ بها السَّهرُ __ مما َأجنيه و أحْصُدُهُ
لا يشفى القلبُ المحترقُ -- مقتولُ و ما سَلـِمَت يَدُهُ
مقتولُ و يصرعني الأرقُ -- ما كـــان القلـبُ ليجحدَهُ
فيَهـِيفَ القــلبُ بلـَهْفَتِه -- ويَهــيفَ فعــزَّ تَنَهُّــدُهُ












عرض البوم صور محمد أسامة   رد مع اقتباس