له الويلُ إنْ أمسى ولا أمُّ هاشمٍ
قريبٌ ولا البسباسةُ ابنةُ يشكُرا
أرى أمَّ عمروٍ دمعها قد تحدرا
بكاءً على عمروٍ وما كان أصبرا
البيتان من قصيدة امرئ القيس "بعينيَّ ظعنُ الحيِّ" التي قالها حين توجه إلى قيصر مستنجدا به على رد ملكه إليه والانتقام من بني أسد.