يا سبحان الله...!!
دِمَــنٌ-من بقايا المساكن والحَجل-تصـَــرَّمَ عَهْدُ الأنيس بها..!!! ولله في خلقِه شؤونٌ...!!
ولكنْ..مَنْ قال إن روافد الراحة فقط في أبراج الحديد الفارعة وشواهق الإسمنت الصاخبة..؟؟!!!
هاهيَ ذي معالمُ قريةٍ،تمضي مع الأيام،وتتوغلُ في تقادمها إلى حيث نخاع الدهر الأول،ومازال نبض الحياة-في فطرتها الطبيعية البسيطة الصافية-يتفجر نقاءً..وهدوءً...وراحة....
مغارمُ الحياة هناك،لا تتجاوز لقمة عيْش يوميةٍ،تقيمُ الأودَ،وحجرة متواضعة بسيطة لا تتجاوز الضروري من العيش..لكني أجزم أن هناءَ البال..وراحة العقل والقلب..ونومَ القرير،مكاسبُ عفتْ أهلـَها من ضغط الحياة،وتعقيداتها التي طالما أورثتْ أهلها-وهم في قلوع أبراجهم-ضغط الدم والسكري وقرحة المعدة والانهيارات العصبية المختلفة..وجحيماً من صَليَاتِ الحياة اللاهبة...!!!
ألاَ ما أجملها من صور..وما أحَنـَّها من مَعيشة..وما أروَعَها من استذاقةٍ حلوةٍ لنكهة الحياة...!!!
بوركَ فيكِ-أختي-شمس الأمــــــــل....