أستاذي القدير الكريم الفذ
لقد أثريت ولم تقصر بشيء
جئتني قامة كبيرة متواضعة
ولبيت طلب تلميذك الذي حار بل ضاع في بحار الوقف والترقيم
جزاك الله خيرا ووفقك وسدد خطاك وأسعدك وأطال عمرك على خير!
بقي لي طلبان أخيران يا أستاذي القدير
وإني والله في حياء منك فلقد بلغت غاية الفضول والإزعاج
ولكن تحمل ولن أنساك من الدعاء
الأول_ رابط الكتاب الذي ذكرته.
الثاني_ سأقوم بين الحين والآخر بكتابة قطع ومقالات مرقمة بعلامات الترقيم وأريد منك تصحيحها والتعليق عليها من حيث الترقيم وتجيبتني علؤ ما أشكل.
أشكرك مرة أخرى وأدامك الله عزيزا شامخا ووفقك!