عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2011, 09:52 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مِيكَال المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Fakyou نقطة نظام بعد الإذن...

[justify]
نقطة ُنظام بعد الإذن...


...جميلٌ أن يمتد النقاش الهادئ بهذا الاسترسال والتعقيب،يَعرض كلٌّ منا وجهة نظره في الموضوع من الزاوية التي يُثريها رأيًّا أو يُقولِبُها سؤالاً واستفساراً،وفي النهاية،لاشك وأن الكلَّ سيستفيدُ وسيكتسبُ-في رصيده-إضافاتٍ جديدة ًومكاسبَ فكرية ًومعرفية ً معينة،وهذا هو الهدف المنشود الذي نسعى إليه جميعاً...

بقيَ فقط أن أشيرَ إشارة عابرة-ولأستميحَ أستاذنا أسبريد إذناً في ذلكَ لأن المقالَ والمقامَ،كلاهُما في حِماه-بخصوص ما يبدو عندَ أختنا الكريمة صدى الذكرى،وربما أيضاً عند أختنا المبدعة صاحبة الامتياز أنه غموضٌ أو ضبابية ٌ،تبدو في أسلوب الطرح الذي عالجَ به فيلسوفـُنا الكريم إشكالية الموضوع في جدلية ( الفضيلة والرذيلة ) من خلال استنطاق متلازمتيْ العقل ( الذات والمادة )...

أحب-بعد إذن أستاذنا-أن نقولَ سريعاً،بأن هذه النوعية من الطروحاتِ-أحبتي-تتطلبُ أن يتوفرَ رصيدٌ معيَّنٌ أو مُكتسَبٌ معرفيٌّ قبليٌّ أولاً عند الباحث أو المناقِش أو المُجادل،يستطيعُ من خلاله أن ينسجمَ مع إيقاع الإشكالية في الطرح والمناقشة...

لأنه-أحبتي-مادامَ الطرْحُ ( جدليا،فلسفيا )،فشيءٌ طبيعيٌّ أن يطفو نوعٌ من الغموض والضبابية والكثافة إلى ذهن مَنْ يفتقر إلى أبسط آلياتِ الجدل الفلسفيِّ المعتمَدة...

عادة ًما تبدو المقالاتُ الفلسفية مختفية ًوراءَ حجاب كثيفٍ من التعقيد الفكري أو الاطراد الأسلوبي أو التجاذب المعنوي...

والحقيقة ُ-أحبتي-أن مردَّ ذلكَ،ليسَ لوجودِ التعقيد أو الاطراد أو التجاذبِ،وإنما لأن طبيعة َالطرح الفلسفي-سواءٌ في تحليل نصوص أربابه أو مناقشة أفكارهم أو الكتابة في مقال ذي إشكاليةٍ فلسفيةٍ-هيَ مَنْ تـُملي على المجال هكذا أسلوب وهكذا منهجية...

وإذا ما أردنا أن نتنازلَ عن هذه المنهجيةِ-بتجريد النقاش من صبغتِه الفلسفيةِ-فإن النقاشَ سيموتُ حتماً،وسنجد أنفسَنا خارج الدائرة التي وُضعتْ أصلاً لجدليةٍ فلسفية...

أظن أحبتي الكرام،لا يغيبُ عنكم-وقد كنا طلبة ًفي الثانوية العامة أو الدراساتِ الجامعية العليا بعد ذلك-الفارق الجوهري بين ( تحليل نص أدبي )-وفق المنهج الأدبي المعتمَد-و ( تحليل نص فلسفي )-وفق المنهجية الفلسفية المعتمدة،أو كتابة ( مقالةٍ أدبيةٍ )-وفق الأسلوب الأدبي المقرر-و كتابة ( مقالةٍ فلسفيةٍ )وفق المنهج الفلسفي العلمي المعتمد...

ولكل مجالٍ آلياتـُه وميكانيزماته وطبيعة عرضه في الشكل والمضمون والمصطلح والطريقة..ويَستحيلُ في غياب هذه الآلياتِ-أو على الأقل امتلاك الحد الأدنى منها-أن يتمَّ تحليلٌ جادٌّ أو مناقشة ٌعلمية ٌرصينة،نخرج منها بالفهم والاستيعاب الكامليْن....

إن المنهجَ في معرفة أصول الطرح الفلسفي إزاء مناقشة ( الجدلياتِ ) المختلفة عالمٌ ضخمٌ من شبكة المعارف الفلسفية التي تتظافرُ كلها،في ما بينها،لتكوِّنَ في النهايةِ رؤية ًفلسفية ًواضحة ً،يستحيلُ على الأديب ( القابع في أقنوم أدبه فقط ) أن يراها،أو يستوعبَ أغوارَها،أو يفهَمَ أسرارَها...!!

ما زلتُ أذكرُ-ولستُ فيلسوفاً ولا الفلسفة كانت اختصاصي-تلكَ المقدماتِ الضرورية المتعارَف عليها في الكتابة الفلسفية :

ابتداءً من الفرق الشاسع بين معرفة ( المنهج Approche ) و ( المنهجية Méthodologie )...إلى ( الأدوات الديكارتية Des outils cartésiennes )...إلى ( التأطير النظري من خلال الدياليكتيك الهِيغلي Dialectique de Hegel )...إلى ( الشك المنهجي L'incertitude systématique ومراحله الممنطقة ؛ البداهة والوضوح والتمييز والحدس والاستقراء والاستنباط والاستدلال ودلالات الاصطلاح....)..إلى أشياء وأشياء كثيرة وكثيرة جدا...

إنه علمٌ قائمٌ بذاته..له من خصائص التصور-في الفكر والممارسة-ما يجعله مستقلاً بذاته....

لذا-أحبتي-آمُلُ أن يتسعَ صدرُنا وأفكارُنا لأستاذنا الفيْلسوف آسبريد،وأن نبذلَ-جميعنا-جهداً فكريا ومعرفيا لفهم طبيعة طروحاتِه الفلسفية الجادة،فإن كنا من أهل الاختصاص،فبها ونِعْمتْ،وقد ( وافقَ شنٌّ طبقة )،وإلا فليبحث كل واحد منا في رصيده الفلسفي،عله يجد مظنة ًمريحة ًللانسجام مع طبيعةِ ما يعرض الأستاذ...

أنا عن نفسي أحبتي..ألمسُ من قلم أستاذنا أسبريد فكرَ الفيلسوف ورسوخ منهجه في طرح ( الجدليات ) ومناقشتها وفق آلياتٍ فلسفيةٍ،دلني الاستقراءُ على أنه متمكنٌّ منها،راسخٌ في عرضها،خبيرٌ بمنهجها....

ودمتم جميعاً موْصولي الخـُطا......
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 02-04-2012 الساعة 09:30 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس