..مرحباً-أختي الكريمة عبير-بالأوِبَةِ بعد الغياب..وهَنِــئتْ منابعنا بعودةِ واحدةٍ من رعيل السبق والفضل في الميمنة الذينَ مَـــدُّوا لنا نحن -أهلَ المَيْسَرة-اللاحقين دروباً فيْحاءَ من نمَاءٍ وعَطاءٍ وإبداع وجمال...
مرحباً-أختي الفاضلة-بنوْرس البحر الكريم،العائد إلى وكره الدافئ في فيْروز شطآنــه...