...صغيرتنا البديعة سواليف...
إننا إنْ مَدَدْنا أبصارَنا فوجدنا إتاوَاتٍ وضرائبَ مختلفة،تـُــدْفـَعُ في مجالاتٍ حياتيةٍ كثيرة،فإن مغارمَ ( الكلمة الشعرية ) لا تـُدفـَعُ عادة ًإلا من وجداناتِ الشاعر النابضة..وبالتالي فهي لا تقبلُ في المقابل بـ ( فِدْيةٍ ) أو ( دِيَّــةٍ ) لأنها تقتاتُ قلبَ صاحبها...!!!
أنا معكِ-أختي الصغيرة-أن عنفوانَ الكلمةِ وإشعَاعَهـَـا يبقى ساريًّا بالنضارةِ وألـَق الشباب في أقبيةِ الروح والفِكر والقلب،ولن يستكثِرَ الجسَدُ الزاحفُ في دهاليز العُمُر على روح صاحبه-مادامَ نهرُ العطاءِ دَفـَّــاقاً-إلا أن يَكِلَّ ويُرْهَــقَ فقط،مِنْ غير أن تـُهْرَمَ الروحُ أو تـُصابَ بفـنـَـــدٍ..!!!
وكما قال أبو الطيب رحمه الله :
وإذا كانتِ النفــــــوسُ كباراً ** تعِبَتْ في مُرادِها الأجْـــــسَــامُ..!!
ممنونٌ لكِ-ست سواليف المتألقة-هذه الاستزارة العَبقة لـ ( عِشرينياتي ) التليدة..وأملي-وأنت في بواكير العُمر الزاهرة-أن تمتلئَ كنانتـُكِ بإذن الله بالنجاحاتِ العلميةِ الباهرة وبالانتصاراتِ الحياتيةِ المُشرقة...
بوركْتِ مبدعَتـَــنا الكريمة....