...وهذه مجموعة ُتصويباتٍ صرفيةٍ-ستردُ إن شاء اللهُ تِبَاعاً-لبعض الأغاليط التي رأيتها تشيعُ في كتاباتِ كثيرينَ-حتى كتاباتِ أولئكَ المحسوبين على الواجهةِ الأدبية واللغوية-وهي تدل على قصور واضح في السيطرة على المعنى الصحيح الذي يستحيلُ الوصولُ إليه مِنْ غير حرفٍ عربيٍّ فصيح ؛ سليمِ المبنى،سليم الفحوَى...
التصويباتُ تخصُّ تذكيرَ ما ينبغي تذكيرُه،وتأنيثَ ما ينبغي تأنيثـُه....
إليْكموها أحبتــــــي :
ـــ نراهم يكتبون : امتلأتْ بطنـُـــه ( تأنيثاً )....والصوابُ الفصيحُ أن يكتبوا : امتلأ بطنـُـــهُ ( تذكيراً )...لأن لفظة ( بطن ) في عُرف العربيةِ الجزلة مذكرٌ...
ـــ نراهم يكتبون : أخذتـْهُ الموْتُ ( تأنيثاً )...والصوابُ الفصيحُ أن يكتبوا : أخذهُ الموتُ ( تذكيراً )...لأن لفظة ( الموت ) مذكَّرٌ،بدليل قوله تعالى : (( قلْ إن الموتَ الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ))...لمْ يقل المولى عز وجل : [...الذي تفرون منها فإنها...]
ـــ نراهم يكتبون : آلمَــتـْهُ رأسُهُ ( تأنيثاً )...والصوابُ الفصيح أن يكتبوا : آلمَهُ رأسُه ( تذكيراً )..لأن لفظة ( رأس ) مذكَّرٌ في عُرف الفصيح العربي...
.../...( يُتبَــعُ )...