اسبيريد ....
انا لست مثلك يا اخي فليست لدي الفلسفة الكافية والتي تجيز لي أن اعبر عن رأي الخاص بالأدلة والبراهين الوافية في هذه المسئلة الجدلية ولا اخفيك أني وقفت كثيرا امام جدليتك متحيرة ولم أفهم كل ما قرأته
....!
ولكن تقبل مني رأيي ولو كان شديد التواضع
في سورة القيامة يقول الله عز جلاله
{إنا هديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا}
والنجدين هي الخير والشر
والإنسان في هذه المسئلة مخير لا مسير
ومع ذالك نشعر احيانا بأننا مضطرين أن نكذب ومضطرين أن نخون ومضطرين أن نقتل ومضطرين ومضطرين ومضطرين
وفي الحقيقة لسنا مضطرين ولاهم يحزنون
يقول سبحانه وتعالى
{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
ويقول الله ايضا
{ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}
أولا : انا أرى بأن الفضائل والرذائل في دواخلنا نحن خلقت معنا وعاشت فينا وتاريخها مرتبط بتاريخ خلق الجن والأنس
وليس للظروف أو الزمان أو المكان دخل في نشأتها
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ثانيا: من المعلوم أن الفضائل قد تحارب
ولكن من من؟!
من الحاسدين الذين لايطيقون رؤية هذه الفضائل لأنهم محرومين منها
ولكن في كثير من الاحيان تؤدي محاربتهم للفضائل إلى خدمة هذه الفضائل وأهلها
كما قال الشاعر:
وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود
ثالثا: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى
نحن لا نعلم الغيب ويجب علينا أن نحسن الظن حتى بأصحاب الرذائل
إذ أن الذي يحسم ما إن كان هذا العمل من الفضائل أو الرذائل هي النية
والنية لا يلعمها إلا الله
وأخيرا: مهما كانت لدينا من سيئات ورذائل ومهما كبرت وعظمت ذنوبنا
فإن الله غفور رحيم
قلا تقتطوا من رحمة الله وتوبوا إلى من يبدل سيئاتكم حسنات
بإذن الله
عسى ربي أن يغفر لي ذنوبي التي أثقلت كاهلي وأن يقبل توبتي وأن يثبتني على الهداية
وأن يعصمني من الفتن ماظهر منها وما بطن
اللهم اغفر ذنبي وطهر قلبي وحصنني
هذا دعائي لي ولكل مسلم ومسلمة
فأمموا على دعائي
وتقبل مني خالص الاحترام
صاحبة الإمتياز