مااطيب رائحة الطفوله عندما يحملها رذاذ الماضي الينا..
فعواصف ذكرها تمر بمقبرتها على طريق الذكريات ..
فتحرك ترابها..
فيثير عبقها الحنين اليها
ليتني بقيت طفله بين احضان الطفوله..
بعيده عن انياب الكِبَر..
ليتني لم ارحل مع الزمن ..
ليتني بقيت هناك حيث ديارها..
ولم اغادرها ..
امارس طقوسها ..
وانعم بظلالها.. والتحف شراعها..
وانام قريرة العين ..
واستيقظ على ابتسامة وحنين الزمان
حتى وان عبس بي واشهر سلاحه ضدي ..
فيكفيني اني بريئه
الاخ الفاضل يزيد
خاطرتك اراقت دماء الكِبَر فيني ..
بعد ان قفز الاحساس بي من مكانه فجأه
وقد ذهب يعدو باتجاه حياة الطفوله..
ليغترف غرفة من حنين ماتركته ذكريات الامس..
فتباً لذلك الشيب
شكراً من الاعماق