..أختي الصغيرة والبُنيَّة الكريمة سواليف....
صدقتِ يا ستي وايْمُ اللهِ...
الواحدُ منا ؛ لو استقبلَ من أمره ما استدبَرَ سيدفعُ الغالي والرخيص من أجل أن يعودَ به الزمانُ القهقرَى إلى تلكَ النفحاتِ البريئةِ،الشفيفةِ،الصافيةِ،أيامَ كانَ ( طفــلاً )،يمرحُ جَـذِلاً من غيْر كُلفةٍ أو رَهَــق،فكأنما هو حَــسُّونٌ صغيرٌ شادٍ،لا يعرف من الدنيا إلا ابتسَامَتـَها ولا يَعِي من حادثاتِ الليالي إلا النجومَ المتراقصة في بحر حدقته الصغيرة...!!!
وهل شيءٌ يَعْدِلُ في دنيا الحياة طفولــة ًباكرة ً..؟؟!!!
بيْدَ أن زحْــفَ الأيام في أعمارنا قاهرة ٌ..وتلكَ طبائعُ الأشياء..وسنة اللهِ تعالى في خلـْقِــه...!!!
غـَـــدِي سيُصبـِحُ أمسي لا يُعارضـُنـــي ** في ذاكَ حَــيٌّ وأمسي لن يَصيرَ غـَــدِي...!!!
ازادنتْ خاطرتي-أختي الصغيرة-بمروركِ الجذاب وحنانِكِ الدافئ....
ويبدو لي-أختي الصغيرة-أن الطفولة َفي حِسِّكِ ما زالتْ لها أصداءٌ عذبة ٌوأصداءٌ..لأنكِ فقط منذ حين فارقتِ منها المرحلة..وأملي أن لا تفارقي فيها المعنى والأحاسيس...
شكرا لكِ...