...أختي الكريمة المبدعة خلــــــــود...
إنما أوسمة ُالفخار الحقيقية ونياشينُ الرِّفعةِ الرفيعةِ وأكاليلُ الغار تتأتـَّــى من مروركِ الأريجي الذي حَمَلَ معه-من الرضى والقـَبُول-ما يجعلنا بإذنــه تعالى نمضي قـُدُماً ؛ أكثرَ اجتهاداً وأمْضَــى عزيمة ًفي خدمةِ لغةِ القرآن الكريم..لا نألوا جُهداً في خدمتها،ولا نتردد في الدفاع عن بيْضتِها،ما دامَ في الجسم قلبٌ،ينبضُ هياماً وعشقاً لها.....
جوزيتِ خيْراً سيدتي..وشكراً على إطرائك..ونأمَل أن نكون عند حُسْن الظن إن شاء الله...