صاحبة الامتياز
قرأتها ، مرة فمرة ،كنت اتمعن فيها كل مرة اكثر ، فوجدت فيها أن القلب الذي احب وظُلِم لا يستطيع إلا أن يحب اكثر واكثر ، والبعض يتحمل اللم والعذاب والتغريب في سبيل من يحب ، أما عندما يصل الأمر إلى الكرامة ، فهيهات هيهات ان يستديم الشوق والحنان .
قراتها اكثر من مرة ، وتستحق ان تكون علامة مضيئة ، لكني كنت اجنح ان لا تغرس السكين في صدره ، كنت أظن بان العذاب الذي فعله وفعله كان من الأحرى ان يشرب من كاسه بفنون من كيد المراة ، فنون تستطيع فيها أن تجعله يتسى حتى اسمه .
صاحبة الامتياز
قلت في احد ردودي في المنتدى العام وكان الموضوع رحبوا بي هاقد عدت ، بأن هنالك معنيان للحرف معنى يقرأه كل الناس حسب ما يرون أمامهم ، ومعنى لا يعرفه الا من سبر روح الكاتب ، وعرف طعم تشكيلة الكلمات .
بعض من الناس يبكي على الفراق . بعضهم يضحك ، وبعضهم يطلق الزغاريد . التاس تقول عن الأول مسكين عاش الحدث بقلبه فدمعت العيون ، اما عن الثاني فاقل ما يفال بانه متجرد عن الاحساس ، أما عن الثالث فيقال لا شك بأنه شامت أو مجنون . أما ما أقوله ، الثالث يمثل قمة الحزن ، لأنه فسر الفراق على أنه رحلة يتمنى فيها للمفارق طعما جديدا من الحياة ، فيفرح له ، ويتمنى أن يكون مشاركا معه عرس السعادة .
شكرا يا غاليتي ، صاحبة الامتياز . أتمنى بأن نتواصل .
أحمد عاصم آقبيق