:
:
هنا التقينا في ساحة هذا المكان .. وهناك جلسنا خلف تلك الشجرة عند ذلك الركن الهادئ
أتذكرين حين كنت استرق النظر لإلمح عينيك الجميلتين وكنتِ تطأطين برأسك خجلاً
يا لذلك الحياء ما أجمله ويا لـ تلك اللحظات ..
كم كنت اكحل عيني بطبيعة ذلك المكان المشرق شمسه في ايام الصحو
الساطع قمره في ليالي الدفء والصفاء
اختزنت داخل مشاعري مايوحيه لي ذلك الجمال من بهجة وإنشراح
فتحول مع مرور الايام إلى إبداعٍ شفاف حاضراً في وصفك
إن وجهك أيتها الفاتنة نافذة إلى معميات الوجود وغموضه .. يقشع عني الغم والهموم
ونصب الاتراح المؤلمة بأحزانها السوداء
وصوتك يشنف مسامعي فيبعث في نفسي الإرتياح وتطرب كل حواسي
وأنفاسك كعبق بخور الصندل المتربع أرجاءنا .. وشذى الزهر المحيط بأجوائنا
وأريج الورد المتناثر بدارنا
وعيناك تنعكسان من السحر الحلال
اميرتي
إنني دخلت إلى وليجة نفسك فبينت عنها خوفها وذعرها حينا .. مشوّقة محبورة حينا آخر
تُظهرين جميلاً وتُخفين ماهو أجمل
ستبقين خالدة في أعماق احاسيسي وثنايا مشاعري أيتها الأميرة المتربعة في داخلي
فلكِ كل الحب المتقمص في وردة نفاحة تبعث برائحتها الزكية
إلى كل ارجاء المدينة فتشتمها كل نفسٍ وفية
((((((( اٌ حِ بُ كِ ))))))
: