...حينما يَرفُّ ( أنينٌ ) خلفَ جراحِ أحدِنا،أو من وراءِ خباياه المليئة بالمواقفِ والأشجان،فإنَّ مجردَ التسمية سيُعطي في حس صاحبه مذاقاً من نكهةِ الحياةِ ذاتها،إذ أن الابتسامة َلا تـُعْرَفُ حلاوتـُها إلا بعدَ دمعةٍ،كذا الربيعُ لا يُعرفُ بهيجُ خضرائه إلا بعدَ شيءٍ من تجهُّم الشتاءِ،وجمالُ السَّحَر عند الفجر لا يُعرفُ إلا بعد حلاكةٍ من قلب الليل...
والأمرُ سِـيَّان-أختي الوافدة-في الأنين..فإن رونقة َالعبارةِ وألمعية الإبداع لا يتأتيان إلا في رحاب قلمٍ استمرأ قسطاً من تساهيد الأنين... !!!
فمرحباً بكِ-أختي أنين-أنـَّـــــــة ًإبداعية ً،تزدانُ بها سواقي ينابيعنا،ويربو بها ريْعُها العامر بالأخوة والمحبة والصفاء والجو الحميمي الفعَّال...
واللهَ أسألُ أن تكون ينابيعنا منتجعاً لقلمِكِ الوافدِ،يرتاحُ بين سواقيه النابضة،ويستعيض فيها-إن شاء اللهُ تعالى-عن كل ألـَمٍ وأنين بالراحة والسكينة والطمأنينة والرفاه النفسي والوجداني....
يا هــــــلاَ بكِ ست أنين.....