اللهَ اللهَ سيدي الكريم والمبدع الأصيل الأستاذ عبد الرحمن السيد...إبه الجمال ده..؟؟ وإيه الانسبابية الجميلة دي..؟؟؟
أقرأ تراصفَ المقاطع المتتالية التي تساوَقتْ في رتابةٍ كأنها التراتيل العذبة...
لا أدري-سيدي المبدع الكريم-لِمَ أجد نفسي مأخوذاً بنفحةٍ فنيةٍ وجدانيةٍ،تردُّ في حِسِّي الجمال عَوْداً رقيقاً،عذباً إلى حواصل الزمن الجميل الذي كانتْ فيه للكلمة العذبة طعمٌ ونكهة ٌومَذاق...؟؟ الزمن الذي كان فيه الزجلُ زجلاً..والفنًّ فنا..والأداءُ أداءً....
( إوعَى يا قلبي )...ملاَمَة ٌ ميَّاسَة ٌ لا تخلو من لطافةٍ،أتشمم بين رنين حروفها عبقاً من زجل ( سلامة حجازي ) وحُدائه الرخيم...من رقائق ( الشيخ أبو العِلا محمد ) وشدوه الحاني....مِنْ صَبا ( محمود بيرم التونسي ) و ( أحمد رامي ) و ( أمل دنقل ) و ( الشيخ إمام عيسى ) بمعيةِ ( أحمد فؤاد نجم ) ومعاهم ( عبد الرحمان الأبنودي )...وبقية هذا الرعيل الذي ما أعتقد أنه سيتكرر في أو ينبعث في جيل ( الهَشـَّكْ بَشـَّكْ..!!!! ) والرداءة الفنية والضحالة اللفظية الذي ابتلينا به في هذه الأيام...!!
( إوعى يا قلبي )...طقطوقة ٌ عذبة...فيها وجدُ الحب الدامع..وفيها شكوى الحبيب العفيف...وفيها خفقة القلب الذي كواهُ مغرَمُ البوْح فراحَ-في حنان وحِنـِّيَّةٍ-يوجه لوْماً يشبه دلالَ الكبرياء حين يُنشِد صاحبُه نشيدَ العتاب الدامع....
اللهَ اللهَ عليكَ سيدي المبدع...ما أشجى عذوبة المعنى الذي احتوته هذه الأطياف القرمزية،والتي وجدنا أثرَها الشجي في خوافقنا،فانداحتْ لكَ المُهجُ،تصفق فينا بين الضلوع والشغاف....!!!
بوركتَ سيدي....فإن تجاوُبَنا مع عذب زجلِكَ،لا يَعْدِله-في اللهفة-إلا اشتياقنا للكلمة الجميلة..وزمنها الذهبي الأجمل....
وتحايايَ إلى المصري الأصيل في قلمك..في أرض الكنانة والإبداع والعنفوان....
وإلى مزيــــــــــــــــد من هذه العطاءات الجميلة....