لم تكن حيرات بقدر ما كانت حكاية حب حملها العطر من حديث الورد الذي غسله المساء يوم أن رقصت الورقات من كلماته
لوددت أن أسير ليلي ونهاري فلا أستقر حتى أقتل الظلام في كل لحظة
لكن العطر الآن يخشى الهواء بظلكم والفرح لن يقول مرحبًا
الله الله يا أستاذ يزيد
لم ترتبك الروح مثلما ارتبكت الآن
كلمات تؤثر في الواقع وتحركنا خلفها في سبيل محاولة يائسة لكسر أطواق أحاطت بالحناجر ونزع غصة من الحلق
لا تحتاج وأنت تقرأ هذه الرائعة إلا نفس طويل وصبر وأنين وبكاء وصمت
ليس عندي أدنى شك من أن العشق جنون وتيه ونشوة وذل ومرارة وأذى
أوليس العشق بداية النهاية ولذة الحلم الذي يغيّر نهائيًا مجرى الحياة
يجعلك تخسر كل ما تملك ويحيل حياتك إلى ليل طويل أبدي لا فرح فيه
يستطيع أن يُسقط الطير من غصنه متجمدًا دون أن يدري
لكنّا لسنا في العشق مخيرين
وكما قال لي الغريب
دعينا نتمنى
أستاذي الفاضل
سعدت بقراءة حيراتك
أرجو أن تتقبل مرور من كانت هنا
لعلها لن تعود مرة أخرى
مع تمنياتي لك بسعادة أبدية